تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والمسجور [و] السَّاحر في اللغة: المَلآنُ، فمعنه - على قول من جعله جهنم - أنها تملأ نارًا.

وقيل: هي بحار في جهنم، إذا كان يوم القيامة سجرت بأنوا العذاب، أي: ملئت [بذلك]. [روي أن الأوزاعي وقف على بحر الشام، فقال: هذا بحر، وتحته نار، وتحت النار بحر، وتحت البحر نار، حتى أتى على سبعة أبحر وسبعة أنوار. ثم قال: ينصب عليه الماء يوم القيامة، تشتعل نيرانه فتصير جهنم].

وقوله: ﴿وَإِذَا النفوس زُوِّجَتْ﴾.

قال عمر بن الخطاب رضي الله عن هـ: هو الرجلان (يعملان) بعمل أهل الجنة أو

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ١٢ · الصفحة ٨٠٨٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ١٢ · ص ٨٠٨٠