وقال قتادة: ﴿حُشِرَتْ﴾: جمعت فأميتت بعد أن يقتص لبعضها من بعض. وهو اختيار الطبري لقوله: ﴿[وَأَرْسِلْ] فِي المدآئن حَاشِرِينَ﴾ [الأعراف: ١١١] أي: جامعين له الناس، ولقوله: ﴿والطير مَحْشُورَةً﴾ [ص: ١٩]، أي: مجموعة.
- ثم قال تعالى: ﴿وَإِذَا البحار سُجِّرَتْ﴾.
قال أبي بن كعب: ﴿سُجِّرَتْ﴾: اشتعلت نارًا.
وقد سأل علي بن أبي طالب رضي الله عن هـ رجلًا من اليهود فقال له: أين جهنم؟ فقال: البحر، (فقال): ما أراه إلا [صادقًا]، وقرأ: ﴿والبحر المسجور﴾ [طه: ٦]، ﴿وَإِذَا البحار سُجِّرَتْ﴾. وقال ابن زيد: ﴿سُجِّرَتْ﴾: أُوقِدَتْ فصارت نيرانا، وقاله سفيان. وقال
الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ١٢ · الصفحة ٨٠٧٧