تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال قتادة: ﴿أَرْسَاهَا﴾): أثبتها لئلاّ تميل بأهلها.

وروى أبو عبد الرحمن السلمي عن عنلي بن أبي طالب رضي الله عن هـ أنه قال: لما خلق الله الأرض فَمَضَت وقَالت: أتخلق آدم وذرياته يُلقُون عَلَيّ نَتْنَهم ويعملون عَلَيّ بالخطايا؟! فأرساها الله بالجبال، فمنها ما ترون ومنها ما لا ترون، وكان أول قرار الأرض كحلم والجزور إذا نُحِرت يختلج لحمها.

- ثم قال تعالى: ﴿مَتَاعًا لَّكُمْ وَلأَنْعَامِكُمْ﴾.

أي: منفعة لكم ومتعة إلى حين. وتقديره: متعكم الله به متاعًا.

- ثم قال تعالى: ﴿فَإِذَا جَآءَتِ الطآمة الكبرى﴾.

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ١٢ · الصفحة ٨٠٤٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ١٢ · ص ٨٠٤٣