والآخرة: قوله: ﴿أَنَاْ رَبُّكُمُ الأعلى﴾. وكان بين الكلمتين أربعون سنة. وقاله ابن زيد.
وقال أيضًا: معناه: عذاب الدنيا والآخرة، عجل له الغرق مع ما أعدّ له في الآخرة من العذاب.
وعن الحسن أنه قال: معناه: عذاب الدنيا والآخرة. وهو قول قتادة.
وقال أبو رزين: الأولى عصيانه ربّه وكفْرُه، والآخرة: قوله: ﴿أَنَاْ رَبُّكُمُ الأعلى﴾.
وعن مجاهد أيضًا أن معناه: أخذه الله [بأول عمله] وآخره. " ونكالًا " مصدر من معنى " أخذه "، [لأن معنى " أخذه "] نكّل به.
الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ١٢ · الصفحة ٨٠٣٨