تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- ثم قال تعالى: ﴿قُلُوبٌ يَوْمَئِذٍ وَاجِفَةٌ﴾.

أي: قلوب خلق من خلق الله يومئذ خائفة وجلة.

يقال: وجف القلب إذا [خفق].

- ثم قال تعالى: ﴿أَبْصَارُهَا خَاشِعَةٌ﴾.

(أي: أبصار أصحاب) القلُوب ذليلة من الخوف والرعب من هول ذلك اليوم.

- ثم قال تعالى: ﴿يَقُولُونَ أَإِنَّا لَمَرْدُودُونَ فِي الحافرة * أَإِذَا كُنَّا عِظَامًا نَّخِرَةً﴾.

﴿يَقُولُونَ﴾ ليس بمتصل بما قبله، لأن (ما) قبله من صفة حالهم يوم القيامة. وما بعدها القول من قولهم في الدنيا في إنكار البعث.

ولو [أضمرت] " كان " قبل ﴿يَقُولُونَ﴾ كان متصلًا بما قبله، تخبر عما كانوا يقولون في الدنيا.

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ١٢ · الصفحة ٨٠٢٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ١٢ · ص ٨٠٢٩