تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عطاء: هي القسي تنزع بالسهم. [وقال] السدي: هي النفوس حين تغرق في الصدر.

والتقدير على هذا كله: ورب النازعات. والله جل ذكره يقسم بما شاء. والتقدير في ﴿غَرْقًا﴾: إغراقا، كما يغرق النازع في [القوس].

وعن ابن عباس قال: يعني نفس الكافر ينتزعها مالك الموت من جسده من تحت كل شعرة، ومن تحت كل [ظفر]، ثم يغرقها، أي: يرددها في جسده وينزعها.

- ثم قال تعالى: ﴿والناشطات نَشْطًا﴾.

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ١٢ · الصفحة ٨٠٢٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ١٢ · ص ٨٠٢٠