تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال قتادة: ذلك في الدنيا، كانوا يمتنعون من السجود (لله).

ورأى ابن مسعود رجلًا يصلي ولا يركع، وآخر يجر إزاره، فضحك، فقالو: ما أضحكك؟! قال: أضحكني رجلان، أما أحدهما فلا تقبل له صلاة، وأما الآخر فلا ينظر الله إليه.

وقيل: عني بالركوع هنا الصلاة، قاله مجاهد.

- ثم قال تعالى: ﴿وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ﴾.

أي: الذين كذبوا رسل الله فردوا عليهم فيما بلغوهم عن الله.

- ثم قال تعالى: ﴿فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ﴾.

أي: بعد القرآن إذ كذبوا به، فبأي شيء يؤمنون بعده إيمانًا ينتفعون به؟!

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ١٢ · الصفحة ٧٩٧٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ١٢ · ص ٧٩٧٩