ذلك.
ونصب ﴿أَحْيَآءً وأمواتا﴾ " بفكات "، أي: تضم أحياءً وأمواتًا. وقيل: التقدير: كفات أحياء وأموات، أي: ضمهم، [فلما] نون نصب ما بعده، كما تقول: رأيت ضرب زيد. فإن نونت " ضربًا "، نصبت " زيدًا " أو رفعته.
- ثم قال تعالى: ﴿وَجَعَلْنَا فِيهَا رَوَاسِيَ شَامِخَاتٍ﴾.
أي: جبالًا شاهقات، أي: طولًا مشرفات.
- ثم قال تعالى: ﴿وَأَسْقَيْنَاكُم مَّآءً فُرَاتًا﴾.
أي: عذبًا قال ابن عباس: وذلك من أربعة أنهار: سيحان وجيحان والنيل
الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ١٢ · الصفحة ٧٩٦٤