تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ساكنة، بمنزلة: [ميت] وهين.

- ثم قال تعالى: ﴿أَيَحْسَبُ الإنسان أَن يُتْرَكَ سُدًى﴾.

أي: مهملًا لا يؤمر ولا ينهى، يعني بذلك الكافر. قال ابن عباس: ﴿سُدًى﴾ مهملًا. قال ابن زيد: " لا يفترض عليه عمل ولا يعمل ". يقال: " أسديت الشيء " بمعنى: أعلمته.

- ثم قال تعالى: ﴿أَلَمْ يَكُ نُطْفَةً مِّن مَّنِيٍّ يمنى﴾.

أي: (ألم) يك - هذا المنكر قُدرةَ الله على أحيائه بعد موته - ماءً قليلًا في صلب الرجال (مِن مَنِيٍّ)؟!

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ١٢ · الصفحة ٧٨٩٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ١٢ · ص ٧٨٩٧