تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- ثم قال تعالى: ﴿وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ بَاسِرَةٌ﴾.

أي: متغيرة الألوان كالحة مسودة. وقال مجاهد: ﴿بَاسِرَةٌ﴾ " كاشرة ".

وقال قتادة: " كالحة عابسة ".

- ثم قال تعالى: ﴿تَظُنُّ أَن يُفْعَلَ بِهَا فَاقِرَةٌ﴾.

أي: تعلم وتوقن أنه يفعل بها داهية. قال مجاهد: ﴿فَاقِرَةٌ﴾: " داهية ". وقال قتادة: " تيقن أنها ستدخل النار "، كأن الفاقرة هي التي إذا حلت بالإنسان كسرت فقاره، أي: ظهره.

- ثم قال: ﴿كَلاَّ. . .﴾.

أي: ليس الأمر على ما يظن هؤلاء المشركون ألا يعاقبوا على شركهم. فيوقف عليها هذا التأويل، ويجوز أن تكون بمعنى " حقًا "، أو بمعنى " إلا ".

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ١٢ · الصفحة ٧٨٨٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ١٢ · ص ٧٨٨٩