تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال السدي: " معناه: ولو أرخى الستور وأغلق الأبواب ".

وقال الحسن و[قتادة]: " (معناه): ولو ألقى معاذيره لم تقبل منه "، إذ هي باطل.

- ثم قال تعالى: ﴿لاَ تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ﴾.

أي: لا تحرك يا محمد بالقرآن - إذا نزل عليك - (لسانك) لتعجل به.

روي أن النبي ﷺ كان إذا نزل عليه شيء من القرآن عجل به يريد حفظه [لحبه] إياه، فقيل: لا تعجل به، فإنا سنحفظه عليك.

قال ابن عباس: كَانَ النبي ﷺ يَلْقَى مِنَ التَّنْزِيلِ شِدَّةً، يُحَرّكُ شَفَتَيْهِ كَرَاهَةَ أَنْ يَتَفَلَّتَ مِنْهُ، فَأَنْزَلَ اللهُ - جَلَّ ذِكْرُهُ -: ﴿لاَ تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ * إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ﴾، أَيْ: جَمْعَهُ في صَدْرِكَ، وَأَنْ تَقْرَأَهُ.

﴿فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فاتبع (قُرْآنَهُ)﴾، أَيْ: فَأَنْصِتْ وَاسْتَمِعْ.

﴿ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ﴾.

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ١٢ · الصفحة ٧٨٧٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ١٢ · ص ٧٨٧٣