تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- ثم قال: ﴿نَذِيرًا لِّلْبَشَرِ﴾.

قال أبو رزين: يقول الله جل ذكره: أنا نذير للبشر.

وقال [ابن زيد]: معناه: محمد نذير للبشر. ونصبها على الحال من المضمر في " إنها " [أَوْمِنْ] " إِحْدَى ".

وهذا القولان يدلان على أن النار هي النذير، وهو قول الحسن. ويجوز أن تكون حالًا من " هو " في قوله: ﴿إِلاَّ هُوَ﴾، أو على إضمار فعل تقديره: صَيَّرَهَا ﴿نَذِيرًا﴾، هذا على قول أبي رزين. وقال الكسائي: هي حال من المضمر في ﴿قُمْ﴾ أي: قم نذيرًا، من أول السورة. وهو يرجع إلى قول ابن زيد. وقيل:

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ١٢ · الصفحة ٧٨٤٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ١٢ · ص ٧٨٤٤