تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أي: وعلم أنه سيكون منكم مسافرون للتجارة فيَشِقَّ عليهم القيام [لشغلهم] مع تعبهم من سفرهم، وعلم أنه سيكون منكم آخرون يجاهدون العدو فيشق عليهم القيامة لشغلهم مع عدوهم فخفف عنهم القيام لذلك.

- ثم قال: ﴿فاقرءوا مَا تَيَسَّرَ مِنْهُ. . .﴾.

أي: من القرآن، أي ما خف عليكم.

قال الحسن وابن سيرين: صلاة الليل فرض على كل مسلم لو قَدْرَ حَلْبَ شاةٍ بقوله ﴿فاقرءوا مَا تَيَسَّرَ مِنْهُ﴾ قال الحسن: ولو خمسين آية.

وسئل الحسن عن رجل استظهر القرآن ولا يقوم به فقال: يتوسد القرآن، لعن الله ذلك.

وقال السدي ﴿مَا تَيَسَّرَ مِنْهُ﴾: " مائة آية ".

وقال الحسن: (من قرأ مائة آية في ليلة لم يحاجه القرآن).

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ١٢ · الصفحة ٧٨٠٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ١٢ · ص ٧٨٠٨