الآية فصعق - ﷺ -؟
- ثم قال تعالى: ﴿يَوْمَ (تَرْجُفُ) الأرض (والجبال). . .﴾.
أي: أعتدنا هذا العذاب في يوم تضطرب فيه الأرض والجبال، وذلك يوم القيامة.
- ثم قال: ﴿وَكَانَتِ الجبال كَثِيبًا مَّهِيلًا﴾.
أي: وصارت الجبال ذلك اليوم رملًا سائلًا. (متناثرًا). يقال: هِلْتُ التراب إذا [حركت أسفله] (فسقط أعلاه). قاله الفراء.
وقال أبو عبيدة: يقال لكل شيء [أرسلته] إرسالًا من رمل أو تراب أو
الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ١٢ · الصفحة ٧٧٩٩