تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أي: هو رب ذلك لا معبود تصلح له العبادة غيره.

- ﴿فاتخذه وَكِيلًا﴾.

أي: فرض (إليه أسبابك) والمعنى: اتخذه كافيًا لك.

وقيل: معناه: اتخده كفيلًا لك بأمورك كلها.

وقيل: المعنى: اتخده ربًا.

فالوكيل يكون بمعنى الكافي وبمعنى الكافل وبمعنى الرب.

- ثم قال: ﴿واصبر على مَا يَقُولُونَ. . .﴾.

أي: واصبر على ما يقول هؤلاء المشركون من قومك واحتمل أذاهم.

- ﴿واهجرهم هَجْرًا جَمِيلًا﴾.

(أي: اهجرهم في الله هجرًا جميلًا).

قال قتادة: كان هذا قبل أن يؤمر بالقتال، ثم أُمِرَ بقتالهم (وقتلهم) فنَسخت

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ١٢ · الصفحة ٧٧٩٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ١٢ · ص ٧٧٩٦