وقال قتادة: " [أحفظ] للقراءة ".
وقال ابن زيد: " وقوم قراءة لفراغه من الدنيا ".
- ثم قال: ﴿إِنَّ لَكَ فِي النهار سَبْحًَا طَوِيلًا﴾.
أي: فراغًا طويلًا، قاله ابن عباس ومجاهد وقتادة.
وقال ابن زيد: (سبحًا لحوائجك) فَأَفْرِغْ أذنك بالليل.
وقرأ يحيى بن يعمر: " سَبْخًا " بالخاء المعجمة، ومعناه راحة [نومًا].
- ثم قال ﴿واذكر اسم رَبِّكَ وَتَبَتَّلْ إِلَيْهِ تَبْتِيلًا﴾.
أي: واذكر ربك يا محمد فادعه وانقطع إليه انقطاعًا لحوائجك وعبادتك
الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ١٢ · الصفحة ٧٧٩٤