تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(أي): أم هو غير قريب قد جعل له ربي وقتا وغاية تطول مدتها.

- ثم قال: ﴿عالم الغيب. . .﴾.

أي: ما غاب عن العيون والأسماع.

﴿فَلاَ يُظْهِرُ على غَيْبِهِ أَحَدًا﴾.

أي: يعلم غيب كل شيء ولا يعلم غيبه أحد.

- ﴿إِلاَّ مَنِ ارتضى مِن رَّسُولٍ فَإِنَّهُ يَسْلُكُ مِن بَيْنِ يَدَيْهِ. . .﴾.

أي: فإنه يطلعه من غيبه على ما شاء وقيل: الغيب الذي يطلع الرسل عليه كتبه التي أنزلها عليهم.

وقال الضحاك: كان ﷺ، إذا بعث إليه الملك بُعِث ملائكة يحفظونه من بين يديه ومن خلفه لئلا يشتبه عليه الشيطان في صورة الملك فهو معنى قوله: ﴿فَإِنَّهُ يَسْلُكُ مِن بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ رَصَدًا﴾، وقاله النخعي. وقال ابن عباس: هي

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ١٢ · الصفحة ٧٧٨٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ١٢ · ص ٧٧٨٠