في حائظ أو سقف فهو فرج.
- ثم قال تعالى: ﴿فَنَفَخْنَا فِيهِ مِن رُّوحِنَا. . .﴾.
(أي): فنفخنا في جيب درعها من جبريل عليه السلام.
وقيل: معناه: فجعلنا في الجيب من الروح الذي لنا أي: الذي نملكه.
- ثم قال تعالى: ﴿وَصَدَّقَتْ بِكَلِمَاتِ رَبِّهَا. . .﴾.
[أي: وآمنت] بعيسى وهو كلمة الله، وبالكتاب الذي أنزل عليه وقبله، وهي كملة الله، هي التوراة والإنجيل.
الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ١٢ · الصفحة ٧٥٨٥