بِخِيَانَتِكُما.
كذلك من كان كافرًا وابنُه أَوْ زوجُه أو قريبُه مؤمنٌ، لا يغني عنه إيمان قريبه شيئًا من عذاب الله.
فالفائدة في هذا أن أحدًا لا ينفعه إيمان غيره.
وقيل: ﴿مَعَ/ الداخلين﴾ يريد: مع القوم الداخلين.
ثم قال تعالى: ﴿وَضَرَبَ الله مَثَلًا لِّلَّذِينَ آمَنُواْ امرأت فِرْعَوْنَ إِذْ قَالَتْ رَبِّ ابن لِي عِندَكَ بَيْتًا فِي الجنة وَنَجِّنِي مِن فِرْعَوْنَ﴾.
وهي آسية، آمنت وهي تحت عدو الله فلم يضرها كفره، إذ لا تز وازرة وزر أخرى. فدعت الله أن [يبني] لها بيتًا في الجنة ففعل، [وسألته] أن ينجيها من فرعون وعمله وعمل قومه ففعل، فماتت مسلمة.
الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ١٢ · الصفحة ٧٥٨٣