تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- ثم قال: ﴿نُورُهُمْ يسعى بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِمْ.

. .﴾.

قال ابن عباس: يأخذون كتابهم فيه البشرى.

﴿يَقُولُونَ رَبَّنَآ أَتْمِمْ لَنَا نُورَنَا. . .﴾.

أي: يسألون ربهم أن يُبْقِيَ لهم نُورَهُمْ حتى يَجُوزُوا الصراط، وذلك حين يطفئُ نور المنافقين وقت يقول المنافقون والمنافقات للذين آمنوا: انظرونا نقتبس من نوركم. قاله مجاهد وغيره.

وقال الحسن: ليس أحد إلا يعطى نورا يوم القيامة فيُطفئُ نور المنافقين، فيخشى المؤمن أن يُطْفِئَ نوره. فذلك قوله: ﴿أَتْمِمْ لَنَا نُورَنَا﴾ ".

﴿واغفر لَنَآ. . .﴾.

أي: واستر علينا ذنوبنا.

﴿إِنَّكَ على كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾.

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ١٢ · الصفحة ٧٥٨٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ١٢ · ص ٧٥٨٠