تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(أي): يا أيها الذين جحدوا وحدانية الله، لا تعتذروا عن كفركم يوم القيامة بما لا ينفعكم، إنما تثابون جزاءً على أعمالكم.

ثم قال تعالى: ﴿يا أيها الذين آمَنُواْ توبوا إِلَى الله تَوْبَةً نَّصُوحًا. . .﴾.

أي: يا أيها الذين صدقوا الله، ارجعوا من ذنوبكم إلى طاعة الله وإلى ما يرضيه عنكم رِجْعَةً نَصُوحًا، أي: لا تعودون معها أبدًا.

قال عمر بن الخطاب رضي الله عن هـ: التوبة النصوح أن يتوب الرجل من العمل السيء ثم لا يعود فيه أبدًا ولا يريد أن يعود فيه. هو قول الضحاك. وقاله ابن مسعود.

وقال قتادة: التوبة النصوح " هي الصادقة النصاحة ".

ومن ضم النون، فيجوز أن يكون جمع نُصْحٍ. ويجوز أن يكون مصدرًا،

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ١٢ · الصفحة ٧٥٧٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ١٢ · ص ٧٥٧٨