مثقال ذرة في الأرض ولا في السماء ولا أصغر من ذلك ولا أكبر، فخافوه وأطيعوه تنجوا من عقوبته وتدخلُو جنته. وأعاد الاسم بالإظهار وقد تقدم إظهاره للتفخيم والتعظيم. و﴿عِلْمًا﴾ نصب [على التمييز]. أو (على) المصدر، كأنه قال: علم كل شيء علمًا.
الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ١٢ · الصفحة ٧٥٥٩