تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والشعبي.

وقيل: هو على العموم، (أي: و) من يتق الله في أمره ونهيه يجعل له مخرجًا في كل أموره فيرزقه من حيث لا يحتسب، / (أي): [ويسبب] له أسباب الرزق من حيث لا يشعر ولا يعلم.

وعن ابن عباس: ﴿يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا﴾: ينجيه (من كل كرب) في الدنيا والآخرة.

قال الربيع: ﴿يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا﴾ من كل أمر ضاق على الناس.

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ١٢ · الصفحة ٧٥٣٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ١٢ · ص ٧٥٣٥