تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(وقال ابن عباس: يعني آدَمَ، خلقه بيده.

- ثم قال: ﴿وَإِلَيْهِ المصير﴾.

أي: المرجع يوم القيامة).

- ثم قال: ﴿(يَعْلَمُ) مَا فِي السماوات والأرض. . .﴾.

أي: يعلم كل ما في السماوات السبع والأرض من شيء لا تخفى عليه من ذلك خافية، ويعلم ما يُسِرُّ الخلق من قول وعمل وما يعلنون من ذلك.

- ثم قال: ﴿والله عَلِيمٌ بِذَاتِ الصدور﴾.

أي: ذو علم بضمائر صدور العباد وما تنطوي عليه نفوسهم وهذا: (كله) تحذير من الله جل ذكره (لعباده أن يسروا غير الذي يعلنون).

- ثم قال تعالى: ﴿أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَبَأُ (الذين كَفَرُواْ مِن قَبْلُ فَذَاقُواْ وَبَالَ أَمْرِهِمْ)﴾.

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ١٢ · الصفحة ٧٥٠٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ١٢ · ص ٧٥٠٠