تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(وحكى سيبويه: دخلوا الأَوَّلَ فالأَوَّلَ، بالنصب على الحال)، وهذه أشياء شاذة لا يقاس عليها القرآن.

- ثم قال: ﴿وَلِلَّهِ العزة وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ﴾.

أي: ولله العزة والشدة ولرسوله والمؤمنين.

﴿ولكن المنافقين لاَ يَعْلَمُونَ﴾.

(أي): لا يعلمون ذلك.

روي أن عبد الله بن عبد الله بن أُبيِّ كان من المؤمنين حقًا، وأنه لما [أُتِيَ] بأبيه إلى النبي ﷺ، فوبخه على ما بلغه، فأنكر ذلك عبد الله وحلف، قال له

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ١٢ · الصفحة ٧٤٨٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ١٢ · ص ٧٤٨٩