تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

نَحْسُبُ " وذكر الحديث.

[و] إنما قيل، [للذي] لا يكتب: " أمي "، لأنه نسب إلى أمه، كأنه كما ولد.

وقيل: نسب إليها في أكثر الأحوال لا تكتب.

وقيل: إن [الأميين] إنما نسبوا إلى أم القرى، وهي مكة.

- وقوله: ﴿يَتْلُواْ عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ﴾.

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ١٢ · الصفحة ٧٤٥٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ١٢ · ص ٧٤٥٥