تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ليس بينهم وبين المؤمنين عهد ولا صلح.

ومعنى: ﴿فَعَاقَبْتُمْ﴾ أي: فأصبتم عقبى خير من غنيمة.

وقال الأعمش: هي منسوخة.

وقيل: معناه: أن الله عز وجل أمر المؤمنين أن يعطوا لمن ذهبت زوجته إلى المشركين من صدقات المهاجرات إليهم من عند المشركين، فإن بقي في أيدي المؤمنين فضل من الصدقات ردوه إلى المشركين، هذا كله معنى قول الزهري.

وقال غيره: إنما أمروا أن يدفعوا إلى من ذهبت زوجته إلى المشركين من غنيمة وفيء إذا افتتح عليهم به، وهو قول (مجاهد وقتادة). وأكثر العلماء / على أن هذا الحكم منسوخ، لأنه إنما كان مخصوصًا في ذلك العهد بعينه.

قال الزهري: انقطع هذا يوم الفتح.

وقال قتادة: نسخ الله عز وجل هذا في سورة براءة. /

وقال الثوري: لا يعمل به اليوم.

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ١١ · الصفحة ٧٤٣٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ١١ · ص ٧٤٣٠