تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال ابن عباس: إنما سمي المتقون لأنهم ذكروا الله عند طاعته فأخذوا بها تقية له، وذكروه عند معصيته فتركوها تقية له.

قال ميمون بن مهران: [لا يكون العبد تقيًا حتى يكون لنفسه أشد محاسبة من الشريك لشريكه].

وقال الحسن: من اتقى الشرك فهو متق، ولو زاد الحسن في قوله " والكبائر " لكان قولًا مختارًا.

وقال أبو الدرداء: تمام التقوى أن يتقي العبد الله حتى يتقيه في مثقال ذرة، وحتى يترك بعض ما يرى أنه حلال خيفة أن يكون حرامًا فيكون حجابًا بينه وبين

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ١١ · الصفحة ٧١٢١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ١١ · ص ٧١٢١