تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ويروى أن مجلس الملك على باب الإنسان الذي وكل به، وقلم الملك لسان الإنسان، ومداده ريق الإنسان، وهذا تمثيل في القرب، والله أعلم (بكيفية ذلك).

ويروى أن رجلًا قال لبعيره: حَلْ، فقال صاحب الحسنات، ما هي بحسنة فاكتبها وقال صاحب السيئات: ما هي بسيئة فاكتبها، فأوحى الله عز وجل إلى صاحب الشمال: ما ترك صاحب اليمين فاكتب.

(وروت أم حبيبة: أن النبي ﷺ قال: " كلام ابن آدم عليه السلام عليه لاَ لَه إِلا أمر بمعروف أو نهي عن منكر، أو ذكر الله عز وجل) ".

وقال [عمرو بن الحارث]: بلغني أن رجلًا إذا عمل سيئة قال كاتب اليمين لصاحب الشمال أكتب فيقول لا بل أنت فيمتنعان فينادي مناديًا صاحب الشمال:

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ١١ · الصفحة ٧٠٤٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ١١ · ص ٧٠٤٠