تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

من ذلك شأنه: دخوله في الدنيا ومقامه فيها كم، وخروجه منها كم هو، ثم جعل على العباد حفظة، وعلى الكتاب خزانًا، فالحفظة ينسخون كل يوم من الخزان عَمَلَ ذلك اليوم فإذا فنى الرزق وانقطع الأثر، وانقضى الأجل أتت الحفظة الخزنة يطلبون عمل ذلك اليوم (من الخزنة) فتقول لهم الخزنة: ما نجد لصاحلكم عندنا شيئًا، فترجع الحفظة فيجدونهم قد ماتوا.

قال ابن عباس: " ألستم قومًا عربًا تسمعون الحفظة تقول: إنا كنا نستنسخ ما كنتم تعملون، وهل يكون الاستنساخ إلا من أصل ".

وعنه أيضًا أنه قال: فرغ الله عز وجل مما هو كائن فتنسخ الملائكة ما يعمل يومًا بيوم من اللوح المحفوظ، فيقابل به عمل الإنسان لا يزيد على ذلك ولا ينقص.

وقال علي بن أبي طالب رضي الله عن هـ: " إن الملائكة ينزلون في كل يوم بشيء يكتبون

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ١٠ · الصفحة ٦٧٩٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ١٠ · ص ٦٧٩٦