تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

خلقكم آيات. وحسن ذلك لإعادة حرف الجر مع خلقكم.

ويجوز الرفع من ثلاثة أوجه.

أحدها: أن (تعطفها على الموضع) مثل قراءة الجماعة: ﴿وَإِذَا قِيلَ إِنَّ وعْدَ الله حَقٌّ والساعة﴾ [الجاثية: ٣٢] بالرفع، عطف على موضع ﴿وعْدَ﴾.

والوجه الثاني: ترفع " الآيات " بالابتداء، وما قبلها خبرها. وتكون قد عطفت (جملة على) جملة منقطعة كما تقول إن زيدًا خارج، وأن أجيئك غدًا.

والوجه الثالث: أن ترفع على الابتداء والخبر والجملة في موضع الحال. مثل قوله: ﴿يغشى طَآئِفَةً مِّنْكُمْ وَطَآئِفَةٌ قَدْ أَهَمَّتْهُمْ أَنْفُسُهُمْ﴾ [آل عمران: ١٥٤].

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ١٠ · الصفحة ٦٧٦٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ١٠ · ص ٦٧٦٧