تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وفعلهم، وقل: مسالمة ومتاركة مني إليكم، وتقديره: وقل أمري سلام.

وهذا كان قبل أن يؤمر بالقتال، ثم نسخ ذلك بالأمر بالقتال.

وقال الفراء: التقدير: وقل سلام عليكم، ثم حذف، وهو بعيد لم يؤمر النبي ﷺ بأن يجيبهم، إنما أمر (بأن يسالمهم) حتى يأتيه أمر الله عز وجل.

وقد نهى النبي ﷺ أن يبدأ النصارى واليهود بالسلام فكيف يأمره الله بذلك للمشركين وينهاه عنه.

قال ابن عباس: " فاصفح عنهم، أي: أعرض عنهم ".

ثم قال: (فسوف تعلمون).

هذا تهدد ووعيد، أي: سوف تلقون ما يسوؤكم إن تماديتم على كفركم.

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ١٠ · الصفحة ٦٧١٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ١٠ · ص ٦٧١٦