تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وهم في العذاب مبلسون، قال قتادة: مستسلمون.

وقال السدي: " مُبلسون: متغير حالهم ".

وقال الزجاج: " الملبس: الساكن، الممسك إمساك يائس من فرجٍ ".

وقال الطبري: المبلس: اليأس من النجاة.

وقال النحاس: المبلس: المتحير الذي قد يئس من الخير.

ثم قال تعالى: ﴿وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ ولكن كَانُواْ هُمُ الظالمين﴾، أي لم نظلمهم في عذابنا لهم (ولكن هم) ظلموا أنفسهم بكفرهم في الدنيا.

ثم قال تعالى: ﴿وَنَادَوْاْ يامالك لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾ أي: ونادى المجرمون بعد دخولهم جهنم مالك خازن فقالوا: يا مالك لِيُمِتْنَا رَبُّكَ فيفرغ من إماتتنا.

روي أن مالك لا يجيبهم في وقت دعائهم، ويدعهم ألف عام ثم يجيبهم

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ١٠ · الصفحة ٦٧٠٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ١٠ · ص ٦٧٠٣