تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الله عز وجل أخر عذابهم - في سابق علمه - إلى يوم القيامة لقضي بينهم فيما اختلفوا فيه، فيهلك الكافر وينجي المؤمن.

قال الزجاج: الكلمة: ﴿بَلِ الساعة مَوْعِدُهُمْ﴾ [القمر: ٤٦]. قال السدي: يوم القيامة.

وقال الطبري: معناه: لولا قول سبق: يا محمد من ربك إلا يعاجلهم بالعذاب لقضي بينهم، ولكنه أخر ذلك إلى يوم القيامة.

ثم قال: ﴿وَإِنَّ الذين أُورِثُواْ الكتاب مِن بَعْدِهِمْ﴾، أي: وإن الذين أورثوا الكتاب من بعد هؤلاء المختلفين في الحق لفي شك منه، يعني: اليهود والنصارى.

والكتاب هنا: التوراة والإنجيل.

ومعنى: ﴿لَفِي شَكٍّ مِّنْهُ﴾ أي: لفي شك من الدين الذي وصى الله عز وجل به نوحًا وأوحاه إليك يا محمد وأمرك بإقامته مريب.

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ١٠ · الصفحة ٦٥٧١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ١٠ · ص ٦٥٧١