تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الناس من الدين ما وصى به نوحًا) أن يعمله.

﴿والذي أَوْحَيْنَآ إِلَيْكَ﴾ يا محمد، أي: وشرع لكم من الدين الذي أوحينا إليك يا محمد، وهو كتاب الله عز وجل.

ثم قال تعالى: ﴿وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَاهِيمَ وموسى وعيسى أَنْ أَقِيمُواْ الدين﴾، أي: وشرع لكم من الدين أن أقيموا الدين.

" فأن " في موضع نصب على البدل من " ما " في قوله: ﴿مَا وصى بِهِ نُوحًا﴾. فالتقدير: شرع لكم أن أقيموا الدين.

ويجوز أن يكون " أن " في موضع (رفع على معنى هو: أن أقيموا الدين.

ويجوز أن تكون في موضع خفض على البدل من الهاء في " به ") قال أبو

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ١٠ · الصفحة ٦٥٦٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ١٠ · ص ٦٥٦٧