تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وكفرهم.

﴿والملائكة يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ﴾ تعظيما لله سبحانه وتعجبًا من مقالة المشركين وهم مع يستغفرون لمن في الأرض، يعني المؤمنين.

ثم قال تعالى: ﴿والملائكة يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ﴾ أي: يُصَلُّونَ بطاعة ربهم شكرًا له وجلالةً وهيبةً، هذا قول الطبري.

وقال الزجاج: معناه: والملائكة يُعظمون الله وينزهونه عن السوء.

ثم قال تعالى: ﴿وَيَسْتَغْفِرُونَ لِمَن فِي الأرض﴾، أي: ويسألون ربهم المغفرة لذنوب من في الأرض من المؤمنين. وهذا اللفظ ومعناه الخصوص قاله السدي وغيره.

ولا يجوز أن يكون (عاما فيدخل) في ذلك الكفار لأنه تعالى قد قال:

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ١٠ · الصفحة ٦٥٥٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ١٠ · ص ٦٥٥٧