تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ابن عباس يقال له عبد الله ينزل على نهر من أنهار المشرق يبنى عليه مدينتان، يشق النهر بينهما شقا، فإذا أَذِنَ الله في زوال ملكهم، وانقطاع دولتهم ومدتهم بعث على إحداهما نارًا ليلًا فتصبح سوداء مظلمة قد احترقت كأنها لم تكن مدينة مكانها وتصبح صاحبتها متعجبة كيف أفلتت فما هو إلا بياضُ يومها ذلك حتى يجمع الله فيها كل جبار منهم ثم يخسف الله بها وبهم جميعًا فذلك قوله: ﴿حم* عسق﴾، يعني: عزيمة (من الله) وقضاء.

سين، يعني: سيكون. قاف، يعني: واقعًا بهاتين المدينتين.

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ١٠ · الصفحة ٦٥٥٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ١٠ · ص ٦٥٥٤