تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لأنه صفة للرجال، هذا قول أبي حاتم.

وتكون " أم " عديلة لاستفهام مُضمَر، تقديره: أمفقودون هم أم زاغت عنهم الأبصار.

ويجوز أن تكون معادلة ل " ما " في قوله: " ما لنا "، كما قال تعالى: ﴿مَالِيَ لاَ أَرَى الهدهد أَمْ كَانَ مِنَ الغآئبين﴾ [النمل: ٢٠]، وقال: ﴿مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ * أَمْ لَكُمْ﴾ [القلم: ٣٦ - ٣٧]، فذلك جائز حسن.

وقد وقعت " أم " معادلة ل " مَنْ " في الاستفهام، قال الله جل ذكره:

﴿فَمَن يُجَادِلُ الله عَنْهُمْ يَوْمَ القيامة أَمْ مَّن يَكُونُ﴾ [النساء: ١٠٩].

ثم قال تعالى: ﴿إِنَّ ذَلِكَ لَحَقٌّ تَخَاصُمُ أَهْلِ النار﴾، أي إن هذا الذي أخبرتك به من خبر أهل النار لحق هو تخاصم أهل النار.

ويجوز أن تكون " تخاصم " خبرًا ثانيًا ل " إن " أو بدلًا من " لحَقٌّ " أو من المضمر في " لَحَقٌّ ". فإن جعلته خبرًا ثانيًا (أو بدلًا " لم تقف على لحَقٌّ ". وإن

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ١٠ · الصفحة ٦٢٨١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ١٠ · ص ٦٢٨١