تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال مجاهد: "نزلت الحمد بالمدينة"، وقال: "لما نزلت رن إبليس اللعين".

يريد رن من عظيم ثوابها وجلالة قدر ما خص الله به أمة محمد - ﷺ - من إنزالها على نبيهم - ﷺ -.

وقد اختلف عن ابن/ عبالس في نزولها؛ فروي عنه بالمدينة، وروي عنه بمكة.

وحديث ورقة يدل على أنها أول ما نزل من القرآن.

وأكثر المفسرين على أن أول ما نزل من القرآن: (اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ) إلى قوله تعالى: (مَا لَمْ يَعْلَمْ).

وقيل: أول ما نزل المدثر، والله أعلم بأي ذلك كان.

وسورة الحمد تسمى فاتحة الكتاب لأن بها تستفتح الصلاة، وتستفتح المصاحف، وبها يستفتح المبتدئ بعد ختمه القرآن.

وتسمى أيضًا أم القرآن لأنها ابتداء القرآن، وأم كل شيء ابتداؤه وأصله.

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ١ · الصفحة ٧٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ١ · ص ٧٩