تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

و(آمين)، قيل: هو اسم من أسماء الله تعالى.

وقيل: هو دعاء بمعنى: " اللَّهم استجب ".

وقال ابن عباس والحسن: " معنى " آمين ": كذلك يكون ".

وهي تمد وتقصر لغتان.

والمؤمن داع. فقد قال الله لموسى وهارون: ﴿قَدْ أُجِيبَتْ دَّعْوَتُكُمَا﴾ [يونس: ٨٩]. وموسى كان هو الداعي، وهارون يؤمن، والمؤمن إذا قال: " اللهم استجب " فهو داع بالإجابة، وهو مبني لوقوعه موقع الدعاء / وبني على حركة لالتقاء الساكنين وكان / الفتح أولى به لأن قبل آخره ياء.

وروى أبو هريرة عن النبي [عليه السلام] قال: " إِذَا قَالَ الإمَامُ ﴿غَيْرِ

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ١ · الصفحة ١١٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ١ · ص ١١٥