تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال قتادة: " هم الأنبياء خاصة ".

وقال ابن عباس: " هم أصحاب موسى قبل أن يبدلوا ".

وهذا دعاء أمر الله عز وجل رسول الله ﷺ والمؤمنين أن يدعوا به وألا يكونوا مثل المغضوب عليهم - وهم اليهود -، ولا مثل الضالين - وهم النصارى -، ولا على صراطهم.

ودخلت " لا " في قوله: ﴿وَلاَ الضآلين﴾ لئلا يتوهم أن ﴿الضآلين﴾ عطف على ﴿الذين﴾ في قوله: ﴿صِرَاطَ الذين﴾. فبدخول " لا " امتنع أن يتوهم متوهم ذلك إذ لا تقع " لا " إلا بعد نفي أو ما هو في معنى النفي.

وقيل: " لا " زائدة.

وقيل: هي تأكيد بمعنى: " غير ".

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ١ · الصفحة ١١٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ١ · ص ١١٣