وَتَقولُ فِي الأسْماءِ السِّتَةِ ، ( أبِي و أخِي ، وَحَمِي ، وهَنِي ) و ( فيَّ ) عِنْدَ قَومٍ وَ(ذُو) لا يُضَافُ إلى مُضْمَرٍ أصْلاً وَقَوْلُ الشَّاعِرِ (1):
إنَّمَا يَعْرِفُ ذا الفَضْل ِ مِنَ النَّاسِ ذَوُوْهُ
شَاذٌّ .
وإذا قُطِعَتْ هذِهِ الأسماءُ عَنِ الإضافَةِ قُلْتَ ، ( أَخٌ ، وأَبٌ ، وَحَمٌ ، وَهَنٌ ، وَفَمٌ ) ، وتَجُوزُ الحَركَاتُ الثَّلاثُ ، و ( ذُو ) لا يُقطَعُ عَنِ الإضَافَةِ أَصْلاً . هذا كُلُّهُ فِي المَجْرُورِ بِتَقْدِيرِ حَرْفِ الجَرِّ ، أمَّا مَا يُذْكَرُ فِيهِ حَرْفُ الجَرِّ لَفْظاً فَسَيَأْتِيكَ فِي القِسْمِ الثَّالِثِ إنْ شَاءَ اللّهُ تَعَالى .
اَلخُلاصَةُ :
اَلاسْمُ المَجْرُورُ نَوْعَانِ :
1-المجْرُورُ بِحَرْفِ الجَرِّ .
2-المجْرُورُ بِالإضَافَةْ .
اَلإضَافَةُ قِسْمَانِ :
1-مَعْنَويَّةٌ ، وَهِيَ تَفِيْدُ تَعْرِيفَ المُضَافِ أو تَخْصِيصَهُ .
2- لَفْظِيَّةٌ ، وَهِيَ لا تَفِيدُ تَعْرِيفَ المُضَافِ وَلا تَخْصِيصَهُ ، و فَائِدَتُهَا تَخْفيفُ اللَّفْظِ فَقَطْ .
والاسْمُ الصَّحِيحُ و شِبْهُهُ إذا أُضِيفَا إلى يَاءِ المُتَكَلِّمِ يُكْسَرُ آخِرُهُمُا وتُسَكَّنُ اليَاءُ أوْ تُفْتَحُ .
وَإنْ كَانَتْ فِي آخِرِ الاسْمِ ( واوٌ ) مُضْمُومٌ مَا قَبْلَهَا قُلِبَتِ الوَاوُ ، يَاءً وَكُسِرَ مَا قَبْلَهَا و أُدْغِمَتِ اليَاءُ فِي اليَاءِ .
-----------
أسْئِلَةٌ :
1-مَا هِيَ أَقْسامُ الاسْمِ المَجْرُورِ ؟
2-مَا هُوَ المُضَافُ إلَيهِ ؟ أُذْكُرْ سَبَبَ الجَّرِّ فِيهِ مَعَ مِثَالٍ .
3-اُذْكُرْ أَقْسَامَ الإضافَةِ ، و مثِّلْ لَها .
4-مَا هِيَ الإضافَةُ المَعْنَويَّةُ ؟ و كَيْفَ تَكُونُ ؟ وَضِّحْ ذلِك بِأمْثِلَةٍ مُفِيدَةٍ .
(1) - لباب الآداب للثعالبي - (ج 1 / ص 52) وشرح ابن عقيل - (ج 1 / ص 55) وهمع الهوامع فى شرح جمع الجوامع ـللإمام السيوطى - (ج 2 / ص 355)