تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

3-هَلْ يَجُوزُ تَقْدِيمُ خَبَرِ ( إنَّ ) وَأخواتِها عَلَى اسْمِهَا ؟ مَثِّلْ لِمَا تَقُولُ .

4-عَدِّدِ الأفْعَالَ النَّاقِصَةَ ، وَاذْكُرْ عَمَلَهَا مَعَ أَمْثِلَةٍ مفيِدَةٍ .

5-بَيِّنِ الفَرْقَ بَيْنَ خَبَرِ " لا " الَّتي لِنفي الجِنْسِ وَ " لا " المُشَبَّهَةِ بِـ ( لَيْسَ ) ، اشْرَحْ ذلِك بِأَمثِلَةٍ مفيِدَةٍ .

6-هَلْ يَجُوزُ تَقْديمُ خَبَرِ كَانَ وَأَخَواتِهَا عَلَى اسْمِهَا ؟ وَضِّحْ ذلِك بِأَمثِلَةٍ .

7-مَا هِيَ الأفْعَالُ النَّاقِصَةُ الَّتِي يَجُوزُ أنْ يَتَقَدَّمَ خَبَرُهَا عَلَيْهَا ؟ اُذْكُرْهَا مَعَ أًمثِلَةٍ لذلِك .

تَمارينُ :

أ-اِسْتَخْرِجِ الأسْمَاءَ المَرْفُوعَةَ مِنَ الجُمَلِ التَّالِيَةِ ، وعَيِّنْ نَوْعَها :

1-لا دَرْسَ صَعْبٌ .

2-صَارَ العَجِينُ خُبْزاً .

3- قال تعالى : ﴿إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللّهِ الإِسْلاَمُ ...﴾ (19) سورة آل عمران

4-هذا الطَّالِبُ ذَكِيٌّ وَلكِنَّهُ لَعُوبٌ .

5-لَيْتَ الجَاهِلَ يَعْلَمُ .

6-مَا زالَ الطَّالِبُ مُجِدَّاً .

7-لَعَلَّ أَبَاكَ مَشْغُولٌ .

ب-أَعْرِبْ مَا يَأْتِي :

1-لا فَقْرَ كَالجَهْلِ .

2- قالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ- : « إِنَّ الجِهَادَ بَابٌ منْ أبْوابِ الجَنَّةِ عَظِيمٌ »(1).

3-مَا بَرِحَ الإسْلامُ يَعْلُو وَلا يُعْلَى عَلَيْهِ (2).

4-لا رجَلٌ عائِداً .

5- قال تعالى :﴿.... وَمَا رَبُّكَ بِظَلَّامٍ لِّلْعَبِيدِ﴾ (46) سورة فصلت

=================

اَلْمَقْصَدُ الثَّانِي : اَلأَسْمَاءُ المَنْصُوبَةُ

وَهِىَ اثْنَا عَشَرَ قِسْماً :

1-المَفْعُولُ المُطْلَقُ .

2-المَفْعُولُ بِهِ .

(1) - أخرجه أحمد برقم(23367) مطولا وهو حديث حسن

(2) - سنن الدارقطنى برقم(3663 )عَنْ عَائِذِ بْنِ عَمْرٍو الْمُزَنِىِّ عَنِ النَّبِىِّ -صلى الله عليه وسلم- أَنَّهُ قَالَ « الإِسْلاَمُ يَعْلُو وَلاَ يُعْلَى » وهو صحيح لغيره.

الهداية في النحو · الصفحة ٣٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الهداية في النحوص ٣٢