تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

10-اُذْكُرْ كَيْفِيَّةِ بِناءِ المَجْهُولِ مِنَ الفِعْلِ المُضارِعِ المُجَرَّدِ ؟ اُذْكُرُ أمْثِلَةً لِذلِك .

11-كَيْفَ يُبْنى لِلمَجْهُولِ الفِعْلُ المُضارِعُ مِنْ باب الإفعال والتفعيل والمفاعلة والفعللة ؟ مَثِّلْ لِذلِك .

12-كَيْفَ يُبْنى لِلمَجْهُولِ الفِعْلُ الماضِي الأجْوَفُ ؟

13-اُذْكُرْ كَيْفِيَّةَ بِناءِ المَجْهُولِ مِنَ الفِعْلِ المُضارِعِ الأجْوَفِ ومثِّلْ لَهُ .

تَمارِينُ :

أ-عَيِّنْ أَفْعالَ الأمْرِ فِي الجُمَلِ التَّالِيَةِ ، ووّضِّحْ سَبَبَ حَرِكة هْمْزَةِ الوَصْلِ فِيها :

1-( اِعْمَلْ لِدُنْياكَ كَأَنَّكَ تَعِيشُ أبَداً ، وَاعْمَلْ لآخِرَتِك كَأَنَّك تَمُوتُ غَداً )(1) .

2-اُكْتُبِ الدَّرْسَ ، وَاقرَأِ المَجَلَّةَ .

3-أَحْسِنْ إلى الفُقراءِ ، وتَواضَعْ لَهُمْ .

4-أَيَّدِ العامِلِينَ فِي سَبِيلِ اللّهِ .

5-اللّهُمَّ انْصُرِ الإسْلامَ وأَهْلَهُ .

6-اِسمَع نَصيحَة أَبَوَيك .

ب-صُغْ فِعْلَ الأمْرِ مِنَ الأفْعالِ التّالِيَةِ :

أَنْعَشَ ، أهْمَلَ ، نَهَضَ ، اِسْتَسْلَمَ ، صَعَدَ ، صافَحَ ، تَجاهَلَ ، غَزا ، رَكَضَ ، أَكَّدَ .

(1) - أصله حديث في السنن الكبرى للبيهقي وفي ذيله الجوهر النقي - (ج 3 / ص 19) برقم(4932)عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- أَنَّهُ قَالَ :« إِنَّ هَذَا الدِّينَ مَتِينٌ ، فَأَوْغِلْ فِيهِ بِرِفْقٍ ، وَلاَ تُبَغِّضْ إِلَى نَفْسِكَ عِبَادَةَ رَبِّكَ ، فَإِنَّ الْمُنْبَتَّ لاَ سَفَرًا قَطَعَ ، وَلاَ ظَهْرًا أَبْقَى ، فَاعْمَلْ عَمَلَ امْرِئٍ يَظُنُّ أَنْ لَنْ يَمُوتَ أَبَدًا ، وَاحْذَرْ حَذَرًا تَخْشَى أَنْ تَمُوتَ غَدًا » وفيه مبهم.

والمقصود بالعمل هنا للآخرة لأنه ورد ضمن حديث يتحدث عن الرفق فى العبادة وعدم المغالاة فيها ، وخير العمل أدومه وإن قل

الهداية في النحو · الصفحة ١٢٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الهداية في النحوص ١٢٧