وبعد قرائي الأعزاء وقارئاتي العزيزات بعد ان استمعت إلى دفاع الحب المستميت عن نفسه تتدفق من عيناي دموع العطف والشفقة عليه وتتدفق من عيناي دموع ملؤها الغيظ والحقد على كل من اساؤوا اليه ولوثوه ووضعوه خلف تلك القضبان وبعد ان وجدت الأدلة التي قدمتها بقي ان أمهل نفسي وأمهله وأمهلكم معي إلى حين اصدر فيه الحكم العادل .. لأسدل الستار على المحاكمة العادلة في حقه ....... وختاما شكر وتقدير أبعث به لكل من قرأ ما سطرت ولا تبخلوا على بكريم تعقيباتكم وأرائكم ودعائكم لي بظهر الغيب ........
الحب في قفص الاتهام · الصفحة ٧