( ومن طلب اللذاذة في حرام تجرع كأسها كدرا وضيقا ) أبرأ من وهو يواعد فتاته وصديقته من وراء الناس ومن وراء أهلها وأهله ونسى ان يختبئ من جبار السموات والأرض الذي يعصيه وبكل جرأة على أرضه وتحت سمائه .....يخاف هو وتخاف هي من الناس ولا يخافون أن يأتيهم ملك الموت وهم على ماهم عليه فترى كيف سيكون بهم الحال ؟؟؟ انني أبرأ من ذلك الزوج الذي يزعم بأنه لم يعد يحب زوجته والحقيقة انه انخدع بقصص زائفة تدعو الى الفاحشة وصور النساء الكاسيات العاريات التى تملأ الفضائيات او بالأصح الفضائحيات .. وغفل عن قول الله جل وعلا ( والذين لا يقتلون النفس التى حرم الله الا بالحق ولا يزنون ومن يفعل ذلك يلق اثاما ..يضاعف له العذاب يوم القيامة ويخلد فيه مهانا ) انني أبرأ من تلك الزوجة التي تزعم بفتور في حياتها مع زوجها وانغمست في الرذيلة والخيانة وأتسأل كيف لو داهمها ملك الموت وهي مع ذلك الرجل الذي لا يحل لها ؟؟ أو كيف لو ان الله جل وعلا ابتلاها بمرض يعيقها عن المشي والحركة ؟؟؟ أتراها ينفعها ذلك الذي عصت الله من أجله في يوم تشخص فيه الأبصار ؟؟؟ انني أبرأ من ذلك الرجل الذي لا يحب صاحبه الا لانه من العائلة الفلانية او لمنصبه او سيارته الفارهه او رصيده المالي ....وأبرأ قبل كل ذلك ممن يتخذني شعارا ويزعم انه يحب دينه وهو لم يفكر ان يخدم دينه بشي ولا يدعو اليه بل يحجم عن طلب العلم النافع الذي يمهد له طريقا إلى الجنة قال عليه الصلاة والسلام ( من سلك طريقا يلتمس به علما سهل الله له طريقا الى الجنة ) ... انا ما أوجدني الله لكل ذلك بل أوجدني لاكون طريقا ممهدا الى مرضات الله جل وعلا والفوز بجنانه............ذلك كان دفاعي وتلك كانت أدلة برائتي فأنا شدكي وأنا شد كل من اطلع على دفاعي أن ينظروا لي بعين الرحمة في حكمهم فما عهدتكي ولا عهدتهم الا انكم تنشدون العدل وأنا بانتظار الحكم العادل ..........)
الحب في قفص الاتهام · الصفحة ٦
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
الحب في قفص الاتهامص ٦
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي