[1] ذكَر مُحَقِّق "الآحاد والمثاني" أنَّ ليثًا هو ابن سعد، والصواب أنَّه ابن أبي سليم؛ كما جاء مصرحًا به عند مسدد، وكما نصَّ عليه الذهبي في "السير" 1/ 426.
[2] انظر للتفصيل في تخريجها: هامش "المسند" 11/ 42، وما بعدها.
[3] "تاريخ الإسلام" 3/ 582 (عهد الخلفاء الراشدين).
[4] وقَع في هذا الموضع من رواية البلاذري عن عفان، والصواب أنَّه من رواية ابن سعدٍ عن عفان، كما في الموضع الأوَّل.
كما وقَع في هذا الموضع: "حمَّاد بن سلمة أنبأ سلمة، أنبأ كلثوم"، ولعلَّه تصحيف أو زيادة من الناسخ أو الطابع.
[5] وقال الطبراني: لم يَرْوِ هذا الحديث عن حمَّاد بن سلمة إلاَّ يزيد بن هارون.
وهو مُتعقَّب برواية عفَّان، المذكورة عند أحمد وابن سعد.
[6] رواية البلاذري ليس فيها ذكر أبي حفص.
[7] "تقريب التهذيب" (7873).
[8] وقيل في اسمه: "حسان بن دينار"، وهو خطأ، قال ابن أبي حاتم 2/ 421 (2769): سألت أبي عن حديثٍ رواه هشام بن عمار، عن سعيد بن يحيى اللخمي، عن حسان بن دينار، عن كلثوم بن جبر، عن أبي الغادية، عن النبي - صلَّى الله عليه وسلَّم - قال: ((قاتِلُ عمارٍ في النار ... ))، قال أبي: هو حسن بن دينار.
[9] "ميزان الاعتدال" 2/ 237.
[10] "الكامل" 2/ 717.
[11] "سير أعلام النبلاء" 2/ 544.
[12] "تهذيب الكمال" 23/ 31، "التقريب" (5325).
[13] انظر: "تهذيب الكمال" 16/ 352، "التقريب" (3731).
[14] "لسان الميزان" 4/ 366.
[15] "تقريب التهذيب" (6282).
[16] وقَع في المطبوع من "بغية الطلب": "أبان المكين"، فليُصحَّح.
[17] انظر: "لسان الميزان" 1/ 20.
[18] تنبيه: جمع البيهقي بين رواية روح ورواية عثمان بن الهيثم المتقدمة؛ ممَّا يُوهِم أنَّه متابعٌ له، ولكن البيهقي عقَّب على ذلك بإشارته إلى أنَّ رواية عثمان هي التي أخرَجَها مسلم في الصحيح، فتبيَّن الفرق بين المتنين.
[19] "تقريب التهذيب" (1962).
[20] "لسان الميزان" 5/ 174.
[21] وانظر لتخريج هذه المتابعات بالتفصيل: هامش "مسند الإمام أحمد" 44/ 83 (26482)، وهامش "مسند أبي داود الطيالسي" 3/ 174 (1703).
[22] ذكر الذهبي رواية أبي عوانة هذه ثم قال: وأخرج أبو عوانة أيضًا مثله من حديث القاسم الحداني، عن قتادة، عن سالم بن أبي الجعد، عن عبدالله بن محمد ابن الحنفيَّة، عن أبيه، عن عثمان.
قلت: هذه الرواية ليس فيها إلاَّ الجزء الأول من الحديث، وليس فيها أنَّ قاتله في النار، كما في "إتحاف المهرة" 11/ 80.
[23] وليس عند أبي يعلى قوله: ((وقاتِلُه في النار)).
[24] "لسان الميزان" 4/ 441.
رابط الموضوع: https://www.alukah.net/sharia/0/35200/#ixzz 5 aSOMDVG 1
تخريج المجلس الثالث من أمالي المخلدي
الحديث الثامن
أخبرنا أبو حامد أحمد بن محمد بن الحسن الحافظ، حدثنا إبراهيم بن عبدالله العَدَنِيِّ، حدثنا الوليد بن القاسم، حدثنا يزيد بن كيسان، عن أبي حازم، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم -: ((ما قال عبدٌ: لا إله إلا الله، مخلصًا قطُّ إلا فُتحَتْ له أبواب السماء، حتى تُفضِي إلى العرش، ما اجتُنِبت الكبائر)).
تخريج الحديث:
أخرجه الترمذي 5/ 544 (3590).
والنسائي في "الكبرى" 9/ 307 (10601).
كلاهما عن الحسين بن علي بن يزيد، عن الوليد بن القاسم به مثله.
وقال الترمذي: "هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه".
وعَزاه السيوطيُّ في "الدر المنثور" [1] إلى ابن مردويه.
قلت: ومَدارُه على الوليد بن القاسم، عن يزيد.
والوليد مُتكلَّمٌ فيه [2]، لكنَّه أحسن حالاً في روايته عن يزيد بن كيسان؛ قال الإمام أحمد: "ثقة ... قد كتبنا عنه أحاديث حِسانًا عن يزيد بن كيسان، فاكتبوا عنه" [3].
ويزيد بن كيسان، الراجح أنَّه صَدُوق [4].
وعليه؛ فالحديث إسنادُه حسن غريب، كما قال الترمذي، والله أعلم.