كلُّهم من طريق أبي الزبير.
وأخرجه معمر في الجامع 10/ 461 (19708)، عن قتادة.
وأحمد 23/ 59 (14711)، وابن الأعرابي في "معجمه" 1/ 390 (743)، وأبو نعيم في "الحلية" 2/ 231، من طريق بكر بن عبدالله المزني.
وابن خزيمة في "التوحيد" 2/ 853 (569)، وأبو نعيم في "صفة النفاق" (136)، من طريق وهب بن منبه.
وابن خزيمة في "التوحيد" 2/ 856 (572)، من طريق سليمان بن قيس.
وابن عدي في "الكامل" 3/ 909، والخليلي في "الإرشاد" 3/ 823 (207)، وأبو نعيم في "الحلية" 7/ 263، من طريق محارب بن دثار.
والطبراني في "مسند الشاميين" 2/ 115 (1020)، من طريق ماعز التميمي.
كلُّهم عن جابر نحوه.
والخلاصة: أنَّ الطريق التي أخرجها المَخلَدِي لا تَثبُت، ولكنَّ الحديث صحيحٌ من طرق أخرى عن جابر - رضي الله عنه - وقد أخرج بعضها الإمام مسلم، كما تقدَّم، والله أعلم.
[1] "كشف الأستار" 1/ 276، وقوله: فخالَف بدلاً ... استدرَكتُه من "مختصر زوائد البزار" 1/ 61.
[2] "هدي الساري" (ص 412).
[3] "سؤالات الحاكم للدارقطني" (291).
[4] انظر: "تهذيب الكمال" 16/ 78.
[5] وجاء الحديث في هذا الموضع ضمن حديث طويل، وانظر تمام تخريجه كاملاً في هامش "المسند" 23/ 382.
رابط الموضوع: https://www.alukah.net/sharia/0/33597/#ixzz 5 aSNVqFQN
تخريج المجلس الثاني من أمالي المخلدي
الحديث الثامن
قال المَخلَدِيُّ: أخبرنا أحمد بن محمد بن أبي حمزة البلخي، حدثنا موسى بن الحكم الشَّطَوِي، حدثنا حفص بن غِياث، عن طلحة بن يحيى، عن عائشة بنت طلحة، عن عائشة أم المؤمنين - رضي الله عنها - قالت: أدرك النبي - صلَّى الله عليه وسلَّم - في جنازة صبي من صبيان الأنصار، فقالت عائشة: طُوبَى له، عصفور من عصافير الجنَّة، قال: ((يا عائشة، وما يدريك؟! إنَّ الله خلَق الجنَّة، وخلَق لها أهلاً، وهم في أصلاب آبائهم، وخلَق النار، وخلَق لها أهلاً، وهم في أصلاب آبائهم)).
تخريج الحديث:
أخرجه من طريق المَخلَدِيِّ قوَّام السنة في "الحجة في بيان المحجة" 2/ 32 (17)، والذهبي في "سير أعلام النبلاء" 14/ 462، وفي "تذكرة الحفاظ" 3/ 801.
وأخرجه مسلم 4/ 2050 (2662)، وأبو داود 5/ 233 (4680)، ومن طريقه البيهقي في "القضاء والقدر" (70)، ورواه عبدالرزاق 11/ 124 (20095)، وأبو يعلى 8/ 41 (4553)، وأبو العباس الأصم في "أماليه" (403)، وعنه الخطيب في "تاريخ بغداد" 11/ 110، 111، ورواه البيهقي في "الاعتقاد" (195)، وفي "القضاء والقدر" (641)، وأبو نعيم في "ذكر أخبار أصبهان" 2/ 53، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" 69/ 249، من طريق سفيان الثوري.
ومسلم 4/ 2050 (2662)، وابن ماجه 1/ 32 (82)، وأحمد 42/ 484 (25742)، والفريابي في "القدر" (47)، وعنه الآجري في "الشريعة" 1/ 388 (444)، ورواه اللالكائي في "شرح أصول اعتقاد أهل السنة" 4/ 665 (1073)، من طريق وكيع.
ومسلم 4/ 2050 (2662)، وابن حبان 14/ 47 (6173)، من طريق إسماعيل بن زكريا.
والنسائي 4/ 57 (1947) [1]، وأحمد 40/ 160 (24132)، ومن طريقه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" 69/ 248، ورواه الحميدي 1/ 129 (265)، ومن طريقه ابن عبدالبر في "التمهيد" 18/ 104، ورواه الطحاوي في "شرح معاني الآثار" 1/ 507، وأبو المظفر السمعاني في "تفسيره" 5/ 449، من طريق سفيان بن عيينة.
وإسحاق بن راهويه في "مسنده" 2/ 448 (1017)، والعقيلي في "الضعفاء" 2/ 226، وابن عبدالبر في "التمهيد" 18/ 104، من طريق أبي نعيم الفضل بن دُكَين.
والبيهقي في "معرفة السنن والآثار" 5/ 249 (7414)، من طريق عبيدالله بن موسى كلهم عن طلحة، به نحوه.
وتوبع طلحة:
أخرجه مسلم 4/ 2050 (2662)، وإسحاق بن راهويه في "مسنده" 2/ 447 (1016)، وابن حبان 1/ 348 (138)، والطبراني في "الأوسط" 5/ 261 (4512)، من طريق فضيل بن عمرو، وأبو داود الطيالسي 3/ 152 (1679)، من طريق يحيى بن إسحاق.