تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قلت: إسناده ضعيف؛ نصر بن خزيمة وأبوه لم أقف لهما على ترجمة.

وقد أخرج له ابن منده حديثًا بهذا الإسناد، قال: "غريب، تفرَّد به نصر بن علقمة [5] ".

وذكَر الحافظ ابن كثيرٍ له حديثًا من روايته عن أبيه، بباقي الإسناد، وقال عنه: "حديث غريب" [6].

وذكَرَه في موضعٍ آخر، وقال: "إسناده غريب" [7].

[1] كذا وقَع في أصل النسخ الخطيَّة، وصُحِّحت في هامش بعضها إلى (أخيه)، ولعلَّه اجتهادٌ من الناسخ، وليس بصواب؛ لأنَّ ابن أبي حاتم نصَّ على أنَّه يروي عن أبيه، عن نصر بن علقمة، وكذلك أخرَجَه ابن حبان في "الثقات"، إضافةً إلى أنِّي وقفتُ على رواياتٍ كثيرة جدًّا في الحاسب، وكلُّها من روايته عن أبيه، عن نصر، والله أعلم.

[2] كذا وقع في المخطوط، وجاء في ترجمته عند ابن حبان في "الثقات" 5/ 455: "موهب".

[3] هو حنظلة بن الربيع بن صيفي، ويُقال له: الكاتب؛ لأنه كان من كُتَّاب النبي - صلَّى الله عليه وسلَّم.

[4] وقع في المطبوع من "الثقات": "ابن عابد"، ولعلَّه خطأ مطبعي أو تصحيف، والصواب أنَّه ابن عائذ، وهو عبدالرحمن بن عائذ الأزدي، وهو الذي يروي عنه محفوظ بن علقمة كما في "تهذيب الكمال" 17/ 199.

[5] انظر: "الإصابة" 5/ 92 (3930).

[6] انظر: "تفسير ابن كثير" 8/ 9، في تفسير سورة الحديد.

[7] "مسند الفاروق" 2/ 609.

رابط الموضوع: https://www.alukah.net/sharia/0/33198/#ixzz 5 aSNIrf 00

تخريج المجلس الثاني من أمالي المخلدي

الحديث الخامس

قال المَخلَدِيُّ: أخبرنا محمد بن حمدون بن خالد بن يزيد، قال: ثنا أبو غسان مالك بن يحيى بمصر، ثنا معاوية بن يحيى الشامي، ثنا الأوزاعي، عن بلال بن سعد، عن عبدالله بن عمر - رضِي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم -: ((مَن هم برباط كتب الله بين عينيه براءةً من النفاق، فإذا خرَج راجلاً وكل الله به ملائكةً يحفَظُونه من بين يديه ومن خلفه، وعن يمينه وعن يساره، فإذا ما هو وصَل كانتْ دعوته مُستَجابة، فإن هو مات فهو شهيد، وهو وافِد الناس يَشفَع لهم يوم القيامة، فإن هو قُتِل فهو شهيد، وهو وافدٌ لسبعين يَشفَع لهم يوم القيامة)).

تخريج الحديث:

لم أقف على مَن أخرَجَه.

وإسناده ضعيف جدًّا، فيه معاوية بن يحيى، قال فيه أبو أحمد الحاكم: "منكر الحديث" [1].

[1] "تاريخ دمشق" 59/ 294.

رابط الموضوع: https://www.alukah.net/sharia/0/33306/#ixzz 5 aSNNEhFo

تخريج المجلس الثاني من أمالي المخلدي

الحديث السادس

قال المَخلَدِيُّ: أخبرنا أبو العبَّاس السرَّاج، ثنا قتيبة بن سعيد، ثنا عبدالعزيز - يعني: ابن محمد - عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة، أنَّ رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - قال: ((ويلٌ للأعقاب من النار)).

تخريج الحديث:

أخرجه من طريق المَخلَدِيِّ: الذهبي في "سير أعلام النبلاء" 16/ 540، والسبكي في "معجم الشيوخ" (ص 79).

وقد رواه المَخلَدِي عن أبي العبَّاس السرَّاج، وهو موجودٌ في "حديثه" 3/ 73 (1920)، وأخرجه الترمذي 1/ 89 (41)، عن قتيبة بن سعيد.

وابن خزيمة 1/ 84 (162)، عن أحمد بن عبدة.

كلُّهم عن عبدالعزيز بن محمد الدراوردي.

وتُوبِع الدراوردي:

أخرجه مسلم 1/ 215 (242/ 30)، وابن خزيمة 1/ 84 (162)، وأبو نعيم في "المستخرج" 1/ 305 (570)، من طريق جرير.

وابن ماجه 1/ 154 (453)، من طريق عبدالعزيز بن المختار.

وعبدالرزاق 1/ 21 (63)، ومن طريقه أحمد 13/ 203 (7791)، وأبو عوانة 1/ 252، عن معمر.

وأحمد 15/ 18 (9046)، من طريق وهيب.

والطبري في "تفسيره" 8/ 202، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" 1/ 38، من طريق سليمان بن بلال.

والطبري في "تفسيره" 8/ 202، والطوسي في "مختصر الأحكام" 1/ 214 (36)، من طريق خالد بن عبدالله.

وأبو عوانة 1/ 252، والطبراني في "الأوسط" 1/ 403 (713)، من طريق روح بن القاسم.

مجالس المخلدي · الصفحة ١٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مجالس المخلديص ١٩