تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كأنها سقطت من ماء سارية    يشفي الصدا قبل رنق الماء صافيها

ومن جبالهم محجر (1).

قال الشاعر:

لمن الديار كأنها لم تعمر    بين الستار وبين برق محجر

وبين ذاك قران وستر (2) تدعى المضابيع (3).

وبين ذاك الناصح، واد في أسفل أسود العين.

بلاد العرب‏ · الصفحة ٢٠٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

بلاد العرب‏ص ٢٠٦